يعني الصيام المتقطع الامتناع عن تناول الطعام (وليس الماء العادي) لفترة محددة كل يوم أو أسبوع. تتضمن بعض الأساليب الشائعة للصيام المتقطع ما يلي: صيام تبديل الأيام. يصوم الشخص عن الطعام في اليوم الأول تمامًا أو يكتفي بوجبة صغيرة (أقل من 500 سعرة حرارية)، ثم يتناول نظامًا غذائيًا عاديًا في اليوم التالي، وهكذا دواليك
يعتقد معظم الناس أن الصيام يعني فقط فقدان الوزن أو إعطاء الجهاز الهضمي استراحة.
لكن “السحر” يحدث على المستوى الخلوي من خلال الالتهام الذاتي.
هذا هو المكان الذي يبدأ فيه جسمك حرفيًا بأكل نفسه.
الالتهام الذاتي = تنظيف الخلايا
أثناء الصيام لفترات طويلة، تبدأ خلاياك في إعادة تدوير البروتينات التالفة، والميتوكوندريا غير الطبيعية، وحتى خلايا السرطان في مراحلها المبكرة.
أخيرًا، يحصل جسمك على فرصة للتخلص من القمامة المتراكمة التي تسبب الالتهاب والمرض.
ماذا يقول العلم عن الصيام؟
أظهرت دراسة أجرتها جامعة جنوب كاليفورنيا عام 2014 أن الصيام لمدة 72 ساعة أدى إلى تجديد خلايا الدم البيضاء القائمة على الخلايا الجذعية، مما أدى في الأساس إلى إعادة تشغيل الجهاز المناعي.
ومن المعروف على نطاق واسع أن الصيام فعال في علاج العديد من الحالات الصحية.
قبل أن تبدأ: جهّز جسمك (2-3 أيام قبل)
ابدأ الصيام المتقطع (طريقة 16:8) قبل 3 أيام على الأقل من صيامك الممتد.
تناول الطعام خلال فترة زمنية مدتها 8 ساعات والصيام لمدة 16 ساعة.
يؤدي هذا إلى تحويل عملية التمثيل الغذائي لديك تدريجيًا إلى وضع حرق الدهون.
وفي الوقت نفسه، قلل من تناول الكربوهيدرات وزد من تناول الدهون الصحية في الأيام التي تسبق صيامك.
يبدأ هذا بتحويل جسمك نحو الحالة الكيتونية حتى قبل أن تبدأ صيامك الكامل.
الدهون الجيدة التي يجب التركيز عليها هي الأفوكادو، وزيت الزيتون، والزبدة
التي تتغذى على العشب، وزيت MCT.